سَتَبْكِينَ أَمْ تَبْسَمِينْ..؟!
أَبَداً،
لَنْ أَنْدَمَ
لِأَنِّي حَفِظْتُ الطِّينَ فِي رُوحِي،
لَكِنِّي أُفَكِّرُ فِيكْ.
بِمَخالِبَ مِنْ نُورٍ،
سَيَأْتِي صَبَاحٌ عَلَى حُلْمِكِ،
مُؤْمِنًا بِأَنَّ رُوحِي النَّقِيَّةَ.. كَانَتْ
كَمَا ابْتَغاهَا فِكْرُكْ،
كَمَا تَخَيَّلَها قَلْبُ مَنْ يُحِبُّكْ.
أَتبْكِينَ إِذًا، أَمْ تَصْفَحِينْ؟
أَتَبْكِينَ أَمْ تَبْسَمِينْ؟
مُسْتَسْلِمًا خَاضِعًا لِنُورِ هَذَا الصَّبَاحِ
دُونَما نَدَامَةٍ، أُهَامِسُكْ:
«َأَلَا تَعْلَمِين،
أَنَّ النَّيْلُوفَرَ
لَا تَتَجَذَّرُ زَهْرَتُهُ
إِلَّا فِي طِينِ البُحَيْراتْ..؟!»
