مختارات من ديوان "لامُ ليلى"
وليد الخشاب
شقراء رائعة
مثل أمَمٍ خَلَت
صافية
مثل عقول الأقدمين
وحدها
باريس
تنثر الفلسفة على تنورات الصبايا
*
تلك الشامة
باتجاه الوقت
قبلة طبعها المسيح على يد الأرض
*
أنت سري وجهري
يا ساكنة القصرين
أنتِ كحل الحكايات
وسُمْرة العين
*
اكتحلي الليلة يا ليلى
الدمعُ قادمٌ غدًا
لكن لا انطفأَ مصباح
ولا عشيت عين
الكحل عاصمنا
*
رموشك
يا ليلى
هي
المستحيل بعينه
دهر
يومض
ويمضي
في لمحة
*
شَعْرُكِ يا
ليلى
أصدَقُ من الكُتُبِ
*
وجه
ليلى
عينان
وألف وردة
وكلمة
منها
بألف
حرف مما تكتبون
ليلى
لا
تكتب الثورة
لكن
تخبز قصيدة من التاريخ
وتحفر-بملعقة-
ثقبًا
في حائط الاستبداد
*
عينك فادحة الرومانسية
والغيرة ليست من شِيَم الأبرار
*
البيت بيت
لكن أنت السكن
*
يَحْمِلُ الصمتَ
في رَوْحِه ومجيئه
يكلم الإنسَ والجان
لكن
يَنْهَى عن الحَرْف
ويذيب الكلمات في الصوت
*
مسافر بالجسد لكن للقلب منازل
*
هاتَفَتني
عندما صافَحَ طيفُها خيالي
فلا
أَفصَحَتْ ولا أَضْمَرَتْ
ولا رأَفَت بحالي
*
وقهوة
ليلى رشفة
من نهر ببستان
*
من
موقفي هذا
أراكي
تتصدرين الأفق
وشعرك
قد صبغ قبة السماء بلَيْلِهِ
وجوادين
من عسل وتين
يسقيانني حكمة التاريخ
*
الترقوة باب من أبواب الشعر
*
تعوزني
الكلمات لأقول إنك أوحشتني
أتوسل
بالقهوة
وأنعى
فنجانًا لا نشربه معًا
أسوق
المجاز
فتخونني الحروف والأصوات
*
العالَمُ
كلماتٌ بطباشير أسود
على سُبُورة لا نهاية لها
اللوح محفوظ
لأنه مكتوب
*
قُبْلةٌ
فيلتقي بيننا بحران
بحرٌ من لؤلؤ
وبحرٌ ينعس على شط المرجان
الفيضان
مرج
الجسدين من زمان
كلٍّ
إلى عشقه يسعيان
مثل
لؤلؤ يهفو إلى المرجان
لا
يراه الإنس
ولا يبصره جان
*
عيناك غزالان من حنين
*
أسمرُ
مثلَ الهندِ كُحْلُها
ينادي
الهوا
يبني به مَحَلَةً وإيوانًا
*
وقد يكون المرءُ جارَ ليلى
وجادةٌ بين الدار والدار
فلا يطفئ الشوقَ إلا سَلامٌ
أو حرفٌ نُقِشَ على جدار
وطني
دارٌ بأرض ليلى فحيثما حطَت رحالها
داري
متيم
في حبها دَوماً ولو دارها في حضن داري
*
